هام جدا للجميع الأعضاء والزوار

توب ماكس تكنولوجي | أعلى قمة للتكنولوجيا الحديثة في الشرق الأوسط - تعليم و أخبار

لتوفير الجهد والوقت عليك ابحث عن ما تريد في جوجل من هنا

ما شاء الله تبارك الله
( يا ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك )


القرآن الكريم كتب التفاسير التجويد جود القرآن اسباب النزول لآيات القرآن قصص من القرآن كلام الله و رسالته لعبادة


الكلمات الدلالية (Tags)
الضحى, تفسير, صورة
التفاصيل : الردود 0 المرفقات 0 تمت مشاهدة الموضوع 259 مشاهدة

مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة الناس :: من كتاب أضواء البيان مصمم راقي القرآن الكريم 2 05-11-2010 09:28 PM
تفسير سورة التين محمد رونالدو القرآن الكريم 2 05-08-2010 07:53 PM
تفسير سورة الانــفطار ngm القرآن الكريم 5 04-15-2010 12:12 PM
تفسير سورة النـازعات ngm القرآن الكريم 0 03-27-2010 06:04 AM
تفسير سورة الفاتحه ميرال القرآن الكريم 3 03-18-2010 12:17 PM


« البلاغة في سورة الإخلاص | تفسيرسورة القارعة »

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-03-2010, 03:20 AM
ngm
ngm غير متواجد حالياً
معلومات الكاتب
مشرف

 

الصورة الرمزية ngm
رقم العضوية : 14237
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: سوريا الأسد
العمر: 23
المشاركات: 1,575
قـائـمـة الأوسـمـة
معدل تقييم المستوى: 2 ngm is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ngm إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ngm

تفسير سورة الضحى

تفسيرسورة الضحى عدد آياتها 11 ( آية 1-11 )
وهي مكية




{ 1 - 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ }
أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى، وبالليل إذا سجى وادلهمت ظلمته، على اعتناء الله برسوله صلى الله عليه وسلم فقال: { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ } أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة.
{ وَمَا قَلا } ك الله أي: ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج الكمال، ودوام اعتناء الله به.
وأما حاله المستقبلة، فقال: { وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى } أي: كل حالة متأخرة من أحوالك، فإن لها الفضل على الحالة السابقة.
فلم يزل صلى الله عليه وسلم يصعد في درج المعالي ويمكن له الله دينه، وينصره على أعدائه، ويسدد له أحواله، حتى مات، وقد وصل إلى حال لا يصل إليها الأولون والآخرون، من الفضائل والنعم، وقرة العين، وسرور القلب.
ثم بعد ذلك، لا تسأل عن حاله في الآخرة، من تفاصيل الإكرام، وأنواع الإنعام، ولهذا قال: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } وهذا أمر لا يمكن التعبير عنه بغير هذه العبارة الجامعة الشاملة.
ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله [الخاصة] فقال:
{ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى } أي: وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد المطلب، ثم لما مات جده كفله الله عمه أبا طالب، حتى أيده بنصره وبالمؤمنين.
{ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } أي: وجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال والأخلاق.
{ وَوَجَدَكَ عَائِلًا } أي: فقيرًا { فَأَغْنَى } بما فتح الله عليك من البلدان، التي جبيت لك أموالها وخراجها.
فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران.
[ولهذا قال:] { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ } أي: لا تسيء معاملة اليتيم، ولا يضق صدرك عليه، ولا تنهره، بل أكرمه، وأعطه ما تيسر، واصنع به كما تحب أن يصنع بولدك من بعدك.
{ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ } أي: لا يصدر منك إلى السائل كلام يقتضي رده عن مطلوبه، بنهر وشراسة خلق، بل أعطه ما تيسر عندك أو رده بمعروف [وإحسان].
وهذا يدخل فيه السائل للمال، والسائل للعلم، ولهذا كان المعلم مأمورًا بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن عليه، فإن في ذلك معونة له على مقصده، وإكرامًا لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد.
{ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ } [وهذا يشمل] النعم الدينية والدنيوية { فَحَدِّثْ } أي: أثن على الله بها، وخصصها بالذكر إن كان هناك مصلحة.
وإلا فحدث بنعم الله على الإطلاق، فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن.


jtsdv s,vm hgqpn



الموقع : شبكة توب ماكس تكنولوجي | الكاتب : ngm | الموضوع : تفسير سورة الضحى

 من مواضيع ngm في الـ معهد  :

0 المآذن والعناصر العمرانية
0 النيل الازرق الصافي
0 غباء اليهود
0 قويلين
0 أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
0 رد /مصمم راقي
0 ناراعاصمة اليابان القديمة
0 مدينة أوسلو النرويجية
0 أرقى مايتعلم الانسان
0 أروع جدال بين : الذكر و الأنثى

البحث عن المشاركات التي كتبها ngm


توقيع ngm :






اذا لم تعلم اين تذهب فكل الطرق تفضي بالغرض
رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة