مرحبا .. ثمة مجتمع هنا باذخ بالعطاء مسرف بالجمال ينتظرك ! برائحة الهيل وكرم السيل .. من مجتمع توب ماكس تكنولوجي إلى كل المجتمع .. من وهج التخصص ينبعث النور ومن إخلاص التعليم يولد المبدعون .. إنضم لمجتمع توب ماكس تكنولوجي وبادر بالتسجيل .من هنا .! زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى لمعهد توب ماكس تكنولوجي ، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات بالضغط هنا ..
توب ماكس العام | التنمية البشرية | الأخبار | دورات توب ماكس أدوبي | تطوير المواقع |برامج الأوفيس Office | ديكور | ألوان دهانات | الإنتاج و الإخراج و التصوير | المعرض | صور أنمي رومانسي
الطب البديل الطب بالأعشاب |
مدونة توب ماكس تكنولوجي
|
ارفع صورك و ملفاتك | قناة شبكة توب ماكس تكنولوجي
| TOPMAXTECH TUTORIAL VIDEO
Top Max Institute of Technology in English long.
| هام جدا للجميع الأعضاء والزوار | |
توب ماكس تكنولوجي | أعلى قمة للتكنولوجيا الحديثة في الشرق الأوسط - تعليم و أخبار
ما شاء الله تبارك الله |
| القرآن الكريم كتب التفاسير التجويد جود القرآن اسباب النزول لآيات القرآن قصص من القرآن كلام الله و رسالته لعبادة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الضحى, تفسير, صورة |
| التفاصيل : الردود 0
المرفقات 0
تمت مشاهدة الموضوع 259
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفسير سورة الناس :: من كتاب أضواء البيان | مصمم راقي | القرآن الكريم | 2 | 05-11-2010 09:28 PM |
| تفسير سورة التين | محمد رونالدو | القرآن الكريم | 2 | 05-08-2010 07:53 PM |
| تفسير سورة الانــفطار | ngm | القرآن الكريم | 5 | 04-15-2010 12:12 PM |
| تفسير سورة النـازعات | ngm | القرآن الكريم | 0 | 03-27-2010 06:04 AM |
| تفسير سورة الفاتحه | ميرال | القرآن الكريم | 3 | 03-18-2010 12:17 PM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | |||||
تفسير سورة الضحى
تفسيرسورة الضحى عدد آياتها 11 ( آية 1-11 ) وهي مكية { 1 - 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى، وبالليل إذا سجى وادلهمت ظلمته، على اعتناء الله برسوله صلى الله عليه وسلم فقال: { مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ } أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة. { وَمَا قَلا } ك الله أي: ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول صلى الله عليه وسلم الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج الكمال، ودوام اعتناء الله به. وأما حاله المستقبلة، فقال: { وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى } أي: كل حالة متأخرة من أحوالك، فإن لها الفضل على الحالة السابقة. فلم يزل صلى الله عليه وسلم يصعد في درج المعالي ويمكن له الله دينه، وينصره على أعدائه، ويسدد له أحواله، حتى مات، وقد وصل إلى حال لا يصل إليها الأولون والآخرون، من الفضائل والنعم، وقرة العين، وسرور القلب. ثم بعد ذلك، لا تسأل عن حاله في الآخرة، من تفاصيل الإكرام، وأنواع الإنعام، ولهذا قال: { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } وهذا أمر لا يمكن التعبير عنه بغير هذه العبارة الجامعة الشاملة. ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله [الخاصة] فقال: { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى } أي: وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد المطلب، ثم لما مات جده كفله الله عمه أبا طالب، حتى أيده بنصره وبالمؤمنين. { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } أي: وجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال والأخلاق. { وَوَجَدَكَ عَائِلًا } أي: فقيرًا { فَأَغْنَى } بما فتح الله عليك من البلدان، التي جبيت لك أموالها وخراجها. فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران. [ولهذا قال:] { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ } أي: لا تسيء معاملة اليتيم، ولا يضق صدرك عليه، ولا تنهره، بل أكرمه، وأعطه ما تيسر، واصنع به كما تحب أن يصنع بولدك من بعدك. { وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ } أي: لا يصدر منك إلى السائل كلام يقتضي رده عن مطلوبه، بنهر وشراسة خلق، بل أعطه ما تيسر عندك أو رده بمعروف [وإحسان]. وهذا يدخل فيه السائل للمال، والسائل للعلم، ولهذا كان المعلم مأمورًا بحسن الخلق مع المتعلم، ومباشرته بالإكرام والتحنن عليه، فإن في ذلك معونة له على مقصده، وإكرامًا لمن كان يسعى في نفع العباد والبلاد. { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ } [وهذا يشمل] النعم الدينية والدنيوية { فَحَدِّثْ } أي: أثن على الله بها، وخصصها بالذكر إن كان هناك مصلحة. وإلا فحدث بنعم الله على الإطلاق، فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن. jtsdv s,vm hgqpn
0 المآذن والعناصر العمرانية |
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
آخر المواضيع | المواضيع الساخنة | أكثر المواضيع مشاهدة |